عداد التسبيح الرقمي
عداد الذكر الإلكتروني
تسلسل ما بعد الصلاة
سبحان الله × 33 → الحمد لله × 33 → الله أكبر × 34
جميع الأذكار
الأسئلة الشائعة
ما هو عداد التسبيح؟
عداد التسبيح (المعروف أيضاً بعداد الذكر) هو أداة يستخدمها المسلمون لتتبع عدد مرات ترديد ذكر معين (ذكر الله). تقليدياً يتم ذلك بالمسبحة، أما عدادات التسبيح الرقمية فتوفر نفس الوظيفة على هاتفك أو حاسوبك.
كم مرة يجب أن أقول سبحان الله؟
من السنة قول سبحان الله 33 مرة بعد كل صلاة مفروضة، يليها الحمد لله 33 مرة والله أكبر 34 مرة، بإجمالي 100. وهذا بناءً على حديث في صحيح مسلم 597.
ما هو تسلسل الذكر بعد الصلاة؟
تسلسل الأذكار الموصى به بعد الصلاة هو: سبحان الله 33 مرة، الحمد لله 33 مرة، الله أكبر 34 مرة، ثم لا إله إلا الله مرة واحدة. المجموع 100 ويعرف بتسبيح فاطمة.
ما هو أفضل ذكر يمكن قراءته؟
وفقاً للحديث، أفضل الذكر لا إله إلا الله. قال النبي محمد ﷺ إنها أفضل ما قاله هو وجميع الأنبياء من قبله (الترمذي). وسبحان الله والحمد لله والله أكبر وأستغفر الله من أفضل الأذكار أيضاً.
كم مرة كان النبي ﷺ يستغفر؟
كان النبي محمد ﷺ يستغفر الله بقول أستغفر الله أكثر من 100 مرة في اليوم، كما روي في صحيح البخاري 6307.
ما ثواب قول سبحان الله 33 مرة؟
قول سبحان الله 33 مرة والحمد لله 33 مرة والله أكبر 34 مرة بعد الصلاة يملأ ميزان الحسنات. قال النبي ﷺ إن هذه الكلمات محبوبة إلى الله وثقيلة في الميزان (صحيح مسلم 597).
هل يجوز استخدام عداد التسبيح الرقمي؟
نعم، يتفق العلماء عموماً على أن استخدام عداد التسبيح الرقمي جائز. الغرض من العد هو الوصول للعدد الموصى به، واستخدام أي وسيلة للعد — الأصابع أو المسبحة أو العداد الرقمي — مقبول ما دام القلب مركزاً على ذكر الله.
ما الفرق بين التسبيح والتحميد والتكبير؟
التسبيح هو قول سبحان الله (تنزيه الله)، والتحميد هو قول الحمد لله (الثناء لله)، والتكبير هو قول الله أكبر (الله أعظم). معاً يشكلون جوهر أذكار ما بعد الصلاة.
ما هو أفضل وقت للذكر؟
يمكن الذكر في أي وقت، لكن أفضل الأوقات: بعد الصلوات الخمس، في الصباح بعد الفجر، في المساء بعد العصر، قبل النوم، وفي الثلث الأخير من الليل. في رمضان ويوم الجمعة يكون الذكر أعظم أجراً.
ما هو تسبيح فاطمة الزهراء؟
تسبيح فاطمة هو قول سبحان الله 33 مرة والحمد لله 33 مرة والله أكبر 34 مرة. علّمه النبي محمد ﷺ لابنته فاطمة رضي الله عنها كما روي في صحيح البخاري.